الجمعة، 4 أبريل 2014

مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي 2012






كنت من المحظوظين الذين حضروا المعرض الدولي للتغير المناخي بدولة قطر و قد كان التنظيم ناجح جدا و الحضور قوي وتميز أجنحة العرض بالمستوى العالي والمميز، فعن البيئة نقول شكرا لسمو الأمير حمد بن خليفة و للقائمين على تنظيم المعرض وكذا الملتقى

دولة قطر اولت اهتماما كبيرا بقضايا البيئة

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات رفيعة المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي 2012 بحضور عدد من أصحاب الفخامة والسمو والسعادة رؤساء الدول والحكومات ومسؤولي الأمم المتحدة وكبار المسؤولين وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حضر الجلسة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر. كما حضر الجلسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير.

وحضر الجلسة أيضا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي 2012 وسعادة السيد عبد الله بن مبارك بن إعبود المعضادي وزير البيئة وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وسعادة السيد فوك يريميتش رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى الدولة وكبار المسؤولين.

وألقى سمو أمير البلاد المفدى في الجلسة كلمة دعا فيها إلى التعامل مع ظاهرة تغير المناخ من منظور شامل يأخذ في الاعتبار كافة مسبباتها، وسط التحلي ببعد النظر والتصدي لهذه الظاهرة في الحاضر، والتفكير في الغد لمواجهة تحدياتها دون المساس بحق جميع الدول في تحقيق تنميتها المستدامة.

وحث سمو الأمير في هذا الصدد الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها الدولية طبقا للاتفاقية بشأن تقديم المساعدات للدول النامية، كما دعا في الوقت نفسه إلى إيجاد المعادلة المناسبة بين احتياجات الدول والمجتمعات للطاقة وبين متطلبات تقليص الانبعاث الحراري .

وأكد سمو الأمير، في كلمته، أن مواجهة التغير المناخي تتطلب إرادة سياسية وتعاونا إقليميا ودوليا مستمرا ، وقال انه "برغم الجهود التي بذلت على كافة المستويات خلال الفترة الماضية إلا أن الطريق لا يزال طويلا، الأمر الذي يستلزم اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة للوصول لما هو مرجو من أهداف ونتائج ترقى إلى تطلعات الشعوب وتبني مستقبلا للبشرية يسوده التضامن الدولي والعدالة والرفاهية للجميع".

وفي هذا الخصوص شدد سموه على الحاجة للتعاون الدولي، وتأكيد مصداقية العمل الدولي متعدد الأطراف لمواجهة تحديات تغير المناخ، على الرغم مما بين الدول من تباين في المعطيات والظروف .

وتابع سموه "لذا يجب أن تنطلق العملية التفاوضية حول اتفاقية تغير المناخ من الإحساس بوحدة الهدف والمصير، وأن تسعى إلى التوافق على غايات مشتركة تجسد مفهوم الاعتماد المتبادل وتبني على ما تم الاتفاق علية سابقا "، معتبرا سموه أن مسؤولية التوصل إلى اتفاقية عملية وفعالة هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع . وضمن هذا السياق أعرب سمو الأمير عن الثقة بأن المشاركين في أعمال الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ سيعملون خلال الأيام القليلة القادمة لإيجاد الحلول العملية والمرنة والقرارات المناسبة التي تحقق تطلعات الجميع نحو مستقبل أفضل .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق